×

رائد الأحمد

لقد عملت في مختلف الأقسام الطبية المخبرية في مدلاب وساعدني هذا على التطوّر على الصعيدين المهني والشخصي، خاصةً فيما يتعلّق بالتعامل مع الأشخاص. إنّ مختبرات مدلاب هي واحدة من الأماكن القليلة التي تهتم فيها الادارة بحق بسلامتي النفسية والعاطفية وبشعوري بحسّ الانتماء القوي. أنا سعيدٌ دائمًا بنجاح مختبرات مدلاب لأنّ تطوّر شركتي يعني تطوّري.

دردشة
1
Scan the code
Hello 👋
هل يمكننا مساعدتك؟

أهمية فحص الدم للمحافظة على الصحة والوقاية من الأمراض

فحوصات الدم هي وسائل أساسية في الطب الحديث، فهي مهمة في تشخيص الأمراض ومراقبة الحالة الصحية وتقييم فعالية العلاجات، قبل مناقشة فحوصات الدم المختلفة، دعونا نتحدث عن كيفية سحب العينة.

جمع عينات الدم

عند التعرف على المريض، يقوم الأخصائي في المختبر الطبي بسحب عينة الدم من الوريد المناسب باستخدام حقنة، ويقوم بجمع الدم في أنابيب مخبرية تحمل اسم المريض، لضمان تحديد هوية المريض بدقة وإجراء الفحص الذي يحتاجه.

1. تعداد الدم الكامل (CBC)

يعد تعداد الدم الكامل، أو فحص قوة الدم كما يطلق عليه الناس عادةً، حجر الزاوية في التشخيص الطبي، وغالبًا ما يتم تضمينه في التقييمات الصحية الروتينية، حيث يقوم فحص الدم الشامل هذا بتقييم عدة جوانب لتكوين الدم، بما في ذلك:

  • مستويات خلايا الدم الحمراء

تحمل خلايا الدم الحمراء الأوكسجين من الرئتين إلى الأنسجة، ويمكن أن تشير مستويات كرات الدم الحمراء غير الطبيعية، سواء كانت مرتفعة أو منخفضة، إلى مشاكل صحية أساسية. كما قد تشير المستويات المرتفعة إلى الجفاف، في حين أن المستويات المنخفضة قد تشير إلى حالات مثل فقر الدم أو اضطرابات النزيف.

  • مستويات خلايا الدم البيضاء

تقوم خلايا الدم البيضاء بمحاربة مسببات الالتهابات، والتغيرات في عدد كريات الدم البيضاء، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، قد تشير إلى التهابات في أجهزة الجسم، أو سرطانات الدم، أو مشاكل في الجهاز المناعي، الأمر الذي يستدعي إلى المزيد من الفحوصات الطبية والمخبرية.

  • مستويات الصفائح الدموية

تعتبر الصفائح الدموية ضرورية لتكوين التجلطات التي تمنع النزيف الزائد، وقد يشير تعداد الصفائح الدموية غير المنتظم إلى اضطرابات التخثر أو النزيف، مما يتطلب تقييمًا سريعًا لتجنّب المخاطر المحتملة.

  • مستويات الهيموجلوبين والهيماتوكريت

يساعد الهيموجلوبين، أحد مكونات كرات الدم الحمراء، على نقل الأوكسجين، بينما يعكس الهيماتوكريت حجم الدم وسمكه، ويمكن للتغيرات في هذه المستويات أن تكشف عن حالات مثل فقر الدم أو الجفاف، مما يتحكم في قرارات العلاج.

  • متوسط ​​حجم كريات الدم الحمراء (MCV)

يوفر MCV، والذي يقيس حجم كرات الدم الحمراء، معلومات إضافية حول اضطرابات الدم، فقد يشير انخفاض مستويات MCV إلى حالات مثل فقر الدم أو الثلاسيميا، الأمر الذي يستدعي إلى المزيد من الفحوصات الطبية والمخبرية.

يمكن لمتخصصي الرعاية الصحية اكتشاف الأمراض مبكرًا من خلال مراقبة هذه المعطيات، مما يمكنهم من التدخل في الوقت المناسب والمساهمة في تحسين نتائج المرضى. ولذلك فإن إجراء فحوصات دم شاملة ومنتظمة أمر ضروري للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.

2.فحوصات تخثر الدم

تساعد فحوصات تخثر الدم في تقييم سير عملية التخثر، وتسلط الضوء على الآليات المعقدة الكامنة وراء توازن هذه العملية والمساعدة في ضبط أي مشكلات في هذه العملية الطبيعية، وتنذر بضرورة استخدام المميعات. وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:

  • زمن البروثرومبين (PT)
  • النسبة الدولية المعيارية (INR)
  • زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (aPTT)

فحوصات الدم التشخيصية لمرض السكري

يتطلب داء السكري، وهو اضطراب أيضي يتميز بارتفاع مستويات السكر في الدم، فحوصات تشخيصية دقيقة للتدخل والعلاج في الوقت المناسب، وتتضمن فحوصات الدم التي قد يطلبها طبيبك ما يلي:

  • فحص سكر الدم الصيامي (FBS)

يعد فحص سكر الدم الصيامي فحصاً أساسياً في تشخيص مرض السكري، حيث يقوم بتقييم مستويات السكر في الدم بعد صيام ليلة كاملة. مع المعدل الطبيعي <126 ملغم/ديسيلتر، تشير مستويات سكر الدم المرتفعة أثناء الصيام إلى ضعف اتزان الجلوكوز أثناء الصيام، وهي سمة مميزة لمرض السكري.

  • فحص سكر الدم العشوائي (RBS)

يقدم فحص سكر الدم العشوائي معطيات حول مستويات السكر في الدم بغض النظر عما إذا كان المريض صائماً أم لا. مع نطاق طبيعي أقل من 200 ملجم/ديسيلتر، توفر قياسات سكر الدم العشوائي انعكاساً مباشراً لنسبة السكر في الدم، مما يساعد في تشخيص مرض السكري وعلاجه.

  • فحص السكر التراكمي (HbA1c)

يقيس فحص السكر التراكمي النسبة المئوية لجزيئات الهيموجلوبين المرتبطة بالجلوكوز خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر السابقة، مما يعكس درجة التحكم في نسبة السكر في الدم على المدى الطويل. مع قيمة طبيعية تقل عن 6.5%، يعد HbA1c مؤشرًا موثوقًا لمتوسط ​​مستويات الجلوكوز في الدم، مما يوفر معلومات قيمة حول علاج مرض السكري بشكل عام وتخفيف خطر الإصابة بالمضاعفات.

  • فحص تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT)

يقوم فحص تحمل الجلوكوز الفموي بتقييم اتزان الجلوكوز بعد تناول جرعة من الجلوكوز كميتها 75 غراماً عن طريق الفم لمرة واحدة. مع قيمة طبيعية أقل من 200 ملجم/ديسيلتر بعد ساعتين من تناول الجرعة، يحدد OGTT مستوى تنظيم الجلوكوز بعد تناول الطعام، مما يساعد في تشخيص عدم تحمل الجلوكوز ومرض السكري.

4.فحوصات الدم التشخيصية لمرض الكبد الصفراوي

تشمل أمراض الكبد الصفراوية مجموعة من الحالات التي تؤثر على الكبد والجهاز الصفراوي، وتتطلب فحوصات تشخيصية دقيقة لتوضيح وظيفة الكبد والكشف عن أي خلل فيه. وفيما يلي فحوصات الدم التي قد يطلبها طبيبك للتحقق من وظائف الكبد:

  • فحص الزلال

يعتبر ألبومين الدم مؤشراً على كفاءة وظائف الكبد، مما يعكس قدرة الكبد على إنتاج البروتينات. كما أن انخفاض مستويات الزلال في الدم قد تدل على خلل في وظائف الكبد وخلل في إنتاج البروتين، مما يشير إلى الإصابة بأمراض الكبد الصفراوية.

  • فحص البيليروبين

يقوم فحص البيليروبين، الذي يشمل مستويات البيليروبين الكلية أو تلك الموجودة في الدم، بتقييم وظيفة الكبد وتوازن البيليروبين. وقد تشير مستويات البيليروبين المرتفعة إلى إصابة خلايا الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية أو ضعف اقتران البيليروبين، مما يستدعي إجراء تقييم شامل للقناة الصفراوية الكبدية.

  • فحص الألانين أمينوترانسفيريز (ALT) والأسبارتات أمينوترانسفيريز (AST)

الألانين أمينوترانسفيريز (ALT) والأسبارتات أمينوترانسفيريز (AST) عبارة عن إنزيمات موضعية داخل خلايا الكبد. إنها بمثابة علامات حساسة لإصابة خلايا الكبد؛ حيث تشير مستويات الإنزيم المرتفعة إلى تلف خلايا الكبد، مما يؤدي إلى مزيد من البحث في المسببات الكامنة وراء مرض الكبد الصفراوي.

  • الفوسفاتيز القلوي (ALP) وغاما غلوتاميل ترانسفيريز (GGT)

الفوسفاتيز القلوي (ALP) وغاما غلوتاميل ترانسفيريز (GGT) عبارة عن إنزيمات تشارك في إفرازات القنوات الصفراوية ووظيفة الكبد الصفراوية. وقد تشير المستويات المرتفعة إلى أمراض الكبد، أو انسداد القنوات الصفراوية، أو الركود الصفراوي داخل الكبد، مما يتطلب تقييمًا شاملاً للعضو.

5. زراعة الدم

تكشف زراعة الدم عن التهابات مجرى الدم وتكشف عن مسبباتها، مما يمكّن الأطباء من وصف المضاد الحيوي المناسب بناءً على البكتيريا المسببة للمرض. من خلال عزل وتحديد مسببات الأمراض من مجرى الدم، تسهل زراعة الدم استراتيجيات العلاج، وبالتالي تقلل مخاطر المضاعفات وتحسن نتائج المرضى.

ارتفاع معدل السكري لدى الأطفال

منذ الثمانينيات، تزايد عدد الأطفال الذين يتم تشخيصهم بالسكري من النوعين الأول والثاني، حيث يرتفع النوع الأول بمعدل يتراوح بين %3 إلى 5% سنوياً والنوع الثاني بمعدل يتراوح بين %5 إلى 8%. قد لا يبدو هذا الرقم مهماً، ولكنه يثير الدهشة عندما نعتبر أن عدد الأطفال الذين يتم تشخيصهم بأنواع السكري الأول والثاني اليوم يزيد ضعفًا مقارنة بمن كانوا مصابين به قبل 20 إلى 25 عاماً. 

Type 1 and type 2 diabetes share the same underlying defect—an inability to use insulin in a manner that keeps blood sugar from rising too high—but they arise out of almost opposite processes. Type 1, which used to be known as juvenile diabetes, is an autoimmune disease in which the body attacks its own cells—namely, the beta cells of the pancreas—destroying their ability to make insulin. Although it is not clear whether the first type of diabetes is hereditary or not (only about 10 percent of those with type 1 diabetes have a family history of the disease), it was found that some children inherit the disease more than others and research is still underway on this subject. In type 2, formerly known as adult-onset diabetes, tissues that need insulin to take up glucose (such as the liver, muscles and fat) become resistant to insulin’s presence. The insulin-producing cells respond by going into overdrive, first making more of the hormone than normal and then losing the ability to keep up with the excess glucose in the blood. Some people end up unable to make insulin at all.

أعراض والعوامل المساعدة للإصابة بلسكري من النوع الأول لدى الأطفال 

تظهر علامات وأعراض السكري من النوع الأول عند الأطفال عادة بسرعة، خلال أسابيع قليلة. وتشمل:

  • العطش المفرط والتبول المتكرر
  • الجوع المفرط
  • فقدان الوزن
  • التعب
  • التهيج أو التغيرات في السلوك
  • نفس برائحة الفاكهة
  • رؤية ضبابية
  • عدوى فطرية (الفتيات اللواتي يعانين من السكري من النوع الأول قد تعاني من عدوى فطرية تناسلية. ويمكن للأطفال الرضع تطوير طفح جلدي ناتج عن الفطريات).

 

رغم أن الحالة قد تظهر في أي عمر، وفقًا لمستشارة الآباء لوري لافيل، دكتوراه، رئيس قسم الأطفال والمراهقين والشباب في مركز جوسلين للسكري في كلية هارفارد الطبية، "نحن نرى ذلك في أعمار أصغر مما كانت عليه في أي وقت مضى ويتم تشخيص المزيد من الرضع والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة". يعتقد الخبراء أن العوامل البيئية مثل تقليل تعرض الأطفال للجراثيم قد يكون لها دورًا جزئيًا في ذلك (نظرية تعرف باسم نظرية النظافة الصحية). أحيانًا، يمكن أن يتطور السكري عند الطفل بعد تعرضه لفيروسات مثل تلك التي تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي (إبشتين-بار) أو مرض الفم والقدم (الذي يتضمن فيروسات مثل كوكساكي). "يمكن أن يؤدي تقليل التعرض للعدوى في سن الطفولة المبكرة إلى تغيير استجابة جهاز المناعة لدى بعض الأطفال، مما يؤدي إلى الهجوم المناعي على خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في الجسم"، تقول الدكتورة لافيل. "يمكن أيضًا أن يكون للوزن الزائد في الطفولة دورا بإضافة ضغوطًا أخرى على خلايا بيتا". 

العوامل المساعدة للاصابة بالسكري من النوع الأول لدى الأطفال تشمل:

  • تاريخ العائلة: أي شخص لديه والدين أو أشقاء مصابون بالسكري من النوع الأول هو أكثر عرضة للإصابة.
  • الاستعداد الجيني: وجود بعض الجينات تزيد احتمالية الاصابة بالسكري من النوع الأول.
  • العرق: في الولايات المتحدة، السكري من النوع الأول شائع أكثر بين الأطفال البيض غير الهسبانيين مقارنة بالأعراق الأخرى. 
  • بعض الفيروسات: تعرض الأطفال لمختلف الفيروسات قد يثير الدمار المناعي لخلايا البنكرياس الجزيرية.
  • النظام الغذائي: لم يتم تحديد عامل غذائي محدد أو عنصر غذائي في مرحلة الرضاعة يلعب دورًا في تطوير السكري من النوع الأول. ومع ذلك، تم ربط استهلاك الحليب البقري في مرحلة الرضاعة المبكرة بزيادة الخطر للإصابة بالسكري من النوع الأول، بينما قد تقلل الرضاعة الطبيعية من الخطر. قد يؤثر توقيت إدخال الحبوب إلى نظام غذاء الطفل أيضًا على خطر الإصابة بالسكري من النوع الأول.

 

الأعراض والعوامل المساعدة للإصابة بالسكري النوع الثاني 

يمكن أن يتطور السكري من النوع الثاني لدى الأطفال تدريجيًا. هناك حوالي 40% من الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الثاني لا تظهر عليهم أية علامات أو أعراض ويتم تشخيصهم خلال الفحوصات الطبية الروتينية.

قد يعاني بعض الأطفال الآخرين من:

  • العطش المفرط والتبول المتكرر
  • فقدان الوزن. ومع ذلك، فإن فقدان الوزن أقل شيوعًا لدى الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الثاني مقارنةً بالأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الأول.
  • التعب
  • رؤية ضبابية
  • تأخر شفاء الجروح أو العدوى المتكررة. يؤثر السكري من النوع الثاني على قدرة جسم طفلك على التئام الجروح ومقاومة العدوى.

 

العوامل المساعدة للإصابة بالسكري النوع الثاني لدى الأطفال 

لا يفهم الباحثون بشكل كامل لماذا يتطور السكري من النوع الثاني لدى بعض الأطفال وليس البعض الآخر، حتى إذا كان لديهم نفس العوامل المساعدة والظروف المحيطة. ومع ذلك، من الواضح أن بعض العوامل تزيد من الخطر، بما في ذلك:

  • الوزن: كون الطفل يعاني من الوزن الزائد هو عامل أساسي للإصابة بالسكري من النوع الثاني. كلما زادت كمية الدهون في أنسجة الأطفال - خاصة داخل العضلات وبين العضلات والجلد وحول البطن - كلما أصبحت خلايا أجسامهم أكثر مقاومة للأنسولين. الارتباط بين السمنة والسكري من النوع الثاني أكثر قوة لدى الشباب منها لدى البالغين.
  • الخمول: كلما كان طفلك أقل نشاطًا، كلما زاد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. تساعد التمارين الرياضية طفلك في السيطرة على وزنه، واستخدام الجلوكوز كطاقة، وجعل خلايا طفلك أكثر استجابة للأنسولين.
  • تاريخ العائلة: يزداد احتمال إصابة الأطفال بالسكري من النوع الثاني إذا كان لديهم والدين أو أشقاء مصابون بالمرض.
  • العرق: على الرغم من عدم وضوح الأسباب، إلا أن الأشخاص من بعض الأعراق أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
  • العمر والجنس: يصاب الكثير من الأطفال بالسكري من النوع الثاني في بداية فترة البلوغ. ويكون لدى الفتيات المراهقات ميلاً أكبر للإصابة من الفتيان المراهقين.
  • وزن الولادة وسكر الحمل: يرتبط الوزن المنخفض عند الولادة وولادة طفل لأم لديها سكري الحمل بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

 

في الأردن، وفقًا للمركز الوطني للسكري والغدد الصماء والوراثة، كان عدد الأشخاص الذين يعانون من السكري دون سن 18 عامًا ما يصل إلى 10،000 (2005)، مع نسبة تصل إلى 20% لم يتم اكتشافهم (2016)

 

كيف يمكننا حماية أطفالنا؟

يمكن أن تساعد العادات التالية طفلك في البقاء على الطريق الصحيح:

  • الوعي: كن على علم بهذا المرض، وأعراضه، والعوامل المساعدة وتاريخ عائلتك الخاص.
  • تخطيط الوجبات: انتبه إلى كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الأطفال للنمو. بشكل عام، يمكن أن تساعد ثلاث وجبات صغيرة وثلاث وجبات خفيفة يوميًا في تلبية احتياجات السعرات الحرارية. كثير من الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الثاني يعانون من الوزن الزائد. يجب أن يكون الهدف وزنًا صحيًا من خلال تناول الأطعمة الصحية وزيادة النشاط بمعدل (60 دقيقة يوميًا).
  • مساعدة طفلك في معرفة كمية الطعام المناسبة له. هذا ما يُعرف بمراقبة الحصص.
  • استبدل المشروبات الغازية والعصائر السكرية بالماء أو الحليب قليل الدسم.
  • Workout together as a family or with friends. Frequent and regular physical exercise (150 minutes of moderate intensity aerobic activity per weekممارسة التمارن الرياضية معًا كعائلة أو مع الأصدقاء. يُوصى بممارسة التمارين الرياضية الدائمة والمتكررة (150 دقيقة من التمارين بشدة متوسطة ​​في الأسبوع) لجميع الأعمار حيث يقوي الجهاز المناعي ويساعد في الوقاية من الأمراض مثل السكري. في الواقع، من المعروف أنه يُقلل من احتمالية الاصابة بالأمراض المزمنة الرئيسية بنسبة تصل إلى 50%. تشمل الأنشطة الصحية مجموعة متنوعة من الرياضات؛ المشي بسرعة، الجري الخفيف، ركوب الدراجات، التمارين الهوائية، لعب التنس أو كرة الريشة.
  • أنت أخصائي تغذية؛ إذا كان طفلك يعاني من السكري، صمم خطة غذائية لطفلك. يمكن أن يساعدك الأخصائي المسجل أيضًا. لا توجد أي أطعمة محظورة. معرفة كيفية تأثير الأطعمة المختلفة على سكر الدم لطفلك يساعدك ويساعد طفلك في الحفاظ على مستوى السكر في الدم في النطاق المستهدف.

 

حقائق مدهشة:

  • "25% من الأطفال لا يشاركون في أية أنشطة بدنية في أوقات الفراغ." ماذا عن أطفالك؟ حافظ على حركتهم، وقفزهم، وجريهم..
  • "الوجبات الخفيفة تضيف 200 سعر حراري للأطفال يوميًا" حافظ على صحة الوجبات الخفيفة قدر الإمكان
  • "كلما قضى الأطفال وقتًا أطول في مشاهدة التلفاز، زادت احتمالية زيادة وزنهم." تخيل عندما يتم ذلك بالتزامن مع شرب عصير أو وجبة خفيفة!
  • "45٪ من الأطفال الذين تم تشخيصهم بالسكري لديهم سكري من النوع الثاني بسبب البدانة أو الوزن الزائد." خذ هذا بعين الاعتبار لأن النظام الغذائي هو نمط حياة.
  • "شرب علبة واحدة فقط من المشروبات الغازية (غير النظامية) يوميًا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 22%."