×

وسن فاخوري

"كان ذلك في الأول من يوليو عام 1999 ولم أكن أعرف حينها أن هذه ستكون رحلة سعادتي! لقد حظيت في مدلاب بالحب والتشجيع بينما كنت أكتسب خبرةً مهنية وثقة. لقد تعلمت كيفية الاحتفاء بكلّ مريض زار مختبرنا، لأننا في مدلاب نتعلّم أنّ الشفاء يتعلّق بالروح بقدر ما يتعلّق بالجسد."

دردشة
1
Scan the code
Hello 👋
هل يمكننا مساعدتك؟

ارتفاع معدل السكري لدى الأطفال

منذ الثمانينيات، تزايد عدد الأطفال الذين يتم تشخيصهم بالسكري من النوعين الأول والثاني، حيث يرتفع النوع الأول بمعدل يتراوح بين %3 إلى 5% سنوياً والنوع الثاني بمعدل يتراوح بين %5 إلى 8%. قد لا يبدو هذا الرقم مهماً، ولكنه يثير الدهشة عندما نعتبر أن عدد الأطفال الذين يتم تشخيصهم بأنواع السكري الأول والثاني اليوم يزيد ضعفًا مقارنة بمن كانوا مصابين به قبل 20 إلى 25 عاماً. 

Type 1 and type 2 diabetes share the same underlying defect—an inability to use insulin in a manner that keeps blood sugar from rising too high—but they arise out of almost opposite processes. Type 1, which used to be known as juvenile diabetes, is an autoimmune disease in which the body attacks its own cells—namely, the beta cells of the pancreas—destroying their ability to make insulin. Although it is not clear whether the first type of diabetes is hereditary or not (only about 10 percent of those with type 1 diabetes have a family history of the disease), it was found that some children inherit the disease more than others and research is still underway on this subject. In type 2, formerly known as adult-onset diabetes, tissues that need insulin to take up glucose (such as the liver, muscles and fat) become resistant to insulin’s presence. The insulin-producing cells respond by going into overdrive, first making more of the hormone than normal and then losing the ability to keep up with the excess glucose in the blood. Some people end up unable to make insulin at all.

أعراض والعوامل المساعدة للإصابة بلسكري من النوع الأول لدى الأطفال 

تظهر علامات وأعراض السكري من النوع الأول عند الأطفال عادة بسرعة، خلال أسابيع قليلة. وتشمل:

  • العطش المفرط والتبول المتكرر
  • الجوع المفرط
  • فقدان الوزن
  • التعب
  • التهيج أو التغيرات في السلوك
  • نفس برائحة الفاكهة
  • رؤية ضبابية
  • عدوى فطرية (الفتيات اللواتي يعانين من السكري من النوع الأول قد تعاني من عدوى فطرية تناسلية. ويمكن للأطفال الرضع تطوير طفح جلدي ناتج عن الفطريات).

 

رغم أن الحالة قد تظهر في أي عمر، وفقًا لمستشارة الآباء لوري لافيل، دكتوراه، رئيس قسم الأطفال والمراهقين والشباب في مركز جوسلين للسكري في كلية هارفارد الطبية، "نحن نرى ذلك في أعمار أصغر مما كانت عليه في أي وقت مضى ويتم تشخيص المزيد من الرضع والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة". يعتقد الخبراء أن العوامل البيئية مثل تقليل تعرض الأطفال للجراثيم قد يكون لها دورًا جزئيًا في ذلك (نظرية تعرف باسم نظرية النظافة الصحية). أحيانًا، يمكن أن يتطور السكري عند الطفل بعد تعرضه لفيروسات مثل تلك التي تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي (إبشتين-بار) أو مرض الفم والقدم (الذي يتضمن فيروسات مثل كوكساكي). "يمكن أن يؤدي تقليل التعرض للعدوى في سن الطفولة المبكرة إلى تغيير استجابة جهاز المناعة لدى بعض الأطفال، مما يؤدي إلى الهجوم المناعي على خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في الجسم"، تقول الدكتورة لافيل. "يمكن أيضًا أن يكون للوزن الزائد في الطفولة دورا بإضافة ضغوطًا أخرى على خلايا بيتا". 

العوامل المساعدة للاصابة بالسكري من النوع الأول لدى الأطفال تشمل:

  • تاريخ العائلة: أي شخص لديه والدين أو أشقاء مصابون بالسكري من النوع الأول هو أكثر عرضة للإصابة.
  • الاستعداد الجيني: وجود بعض الجينات تزيد احتمالية الاصابة بالسكري من النوع الأول.
  • العرق: في الولايات المتحدة، السكري من النوع الأول شائع أكثر بين الأطفال البيض غير الهسبانيين مقارنة بالأعراق الأخرى. 
  • بعض الفيروسات: تعرض الأطفال لمختلف الفيروسات قد يثير الدمار المناعي لخلايا البنكرياس الجزيرية.
  • النظام الغذائي: لم يتم تحديد عامل غذائي محدد أو عنصر غذائي في مرحلة الرضاعة يلعب دورًا في تطوير السكري من النوع الأول. ومع ذلك، تم ربط استهلاك الحليب البقري في مرحلة الرضاعة المبكرة بزيادة الخطر للإصابة بالسكري من النوع الأول، بينما قد تقلل الرضاعة الطبيعية من الخطر. قد يؤثر توقيت إدخال الحبوب إلى نظام غذاء الطفل أيضًا على خطر الإصابة بالسكري من النوع الأول.

 

الأعراض والعوامل المساعدة للإصابة بالسكري النوع الثاني 

يمكن أن يتطور السكري من النوع الثاني لدى الأطفال تدريجيًا. هناك حوالي 40% من الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الثاني لا تظهر عليهم أية علامات أو أعراض ويتم تشخيصهم خلال الفحوصات الطبية الروتينية.

قد يعاني بعض الأطفال الآخرين من:

  • العطش المفرط والتبول المتكرر
  • فقدان الوزن. ومع ذلك، فإن فقدان الوزن أقل شيوعًا لدى الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الثاني مقارنةً بالأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الأول.
  • التعب
  • رؤية ضبابية
  • تأخر شفاء الجروح أو العدوى المتكررة. يؤثر السكري من النوع الثاني على قدرة جسم طفلك على التئام الجروح ومقاومة العدوى.

 

العوامل المساعدة للإصابة بالسكري النوع الثاني لدى الأطفال 

لا يفهم الباحثون بشكل كامل لماذا يتطور السكري من النوع الثاني لدى بعض الأطفال وليس البعض الآخر، حتى إذا كان لديهم نفس العوامل المساعدة والظروف المحيطة. ومع ذلك، من الواضح أن بعض العوامل تزيد من الخطر، بما في ذلك:

  • الوزن: كون الطفل يعاني من الوزن الزائد هو عامل أساسي للإصابة بالسكري من النوع الثاني. كلما زادت كمية الدهون في أنسجة الأطفال - خاصة داخل العضلات وبين العضلات والجلد وحول البطن - كلما أصبحت خلايا أجسامهم أكثر مقاومة للأنسولين. الارتباط بين السمنة والسكري من النوع الثاني أكثر قوة لدى الشباب منها لدى البالغين.
  • الخمول: كلما كان طفلك أقل نشاطًا، كلما زاد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. تساعد التمارين الرياضية طفلك في السيطرة على وزنه، واستخدام الجلوكوز كطاقة، وجعل خلايا طفلك أكثر استجابة للأنسولين.
  • تاريخ العائلة: يزداد احتمال إصابة الأطفال بالسكري من النوع الثاني إذا كان لديهم والدين أو أشقاء مصابون بالمرض.
  • العرق: على الرغم من عدم وضوح الأسباب، إلا أن الأشخاص من بعض الأعراق أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني.
  • العمر والجنس: يصاب الكثير من الأطفال بالسكري من النوع الثاني في بداية فترة البلوغ. ويكون لدى الفتيات المراهقات ميلاً أكبر للإصابة من الفتيان المراهقين.
  • وزن الولادة وسكر الحمل: يرتبط الوزن المنخفض عند الولادة وولادة طفل لأم لديها سكري الحمل بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

 

في الأردن، وفقًا للمركز الوطني للسكري والغدد الصماء والوراثة، كان عدد الأشخاص الذين يعانون من السكري دون سن 18 عامًا ما يصل إلى 10،000 (2005)، مع نسبة تصل إلى 20% لم يتم اكتشافهم (2016)

 

كيف يمكننا حماية أطفالنا؟

يمكن أن تساعد العادات التالية طفلك في البقاء على الطريق الصحيح:

  • الوعي: كن على علم بهذا المرض، وأعراضه، والعوامل المساعدة وتاريخ عائلتك الخاص.
  • تخطيط الوجبات: انتبه إلى كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الأطفال للنمو. بشكل عام، يمكن أن تساعد ثلاث وجبات صغيرة وثلاث وجبات خفيفة يوميًا في تلبية احتياجات السعرات الحرارية. كثير من الأطفال الذين يعانون من السكري من النوع الثاني يعانون من الوزن الزائد. يجب أن يكون الهدف وزنًا صحيًا من خلال تناول الأطعمة الصحية وزيادة النشاط بمعدل (60 دقيقة يوميًا).
  • مساعدة طفلك في معرفة كمية الطعام المناسبة له. هذا ما يُعرف بمراقبة الحصص.
  • استبدل المشروبات الغازية والعصائر السكرية بالماء أو الحليب قليل الدسم.
  • Workout together as a family or with friends. Frequent and regular physical exercise (150 minutes of moderate intensity aerobic activity per weekممارسة التمارن الرياضية معًا كعائلة أو مع الأصدقاء. يُوصى بممارسة التمارين الرياضية الدائمة والمتكررة (150 دقيقة من التمارين بشدة متوسطة ​​في الأسبوع) لجميع الأعمار حيث يقوي الجهاز المناعي ويساعد في الوقاية من الأمراض مثل السكري. في الواقع، من المعروف أنه يُقلل من احتمالية الاصابة بالأمراض المزمنة الرئيسية بنسبة تصل إلى 50%. تشمل الأنشطة الصحية مجموعة متنوعة من الرياضات؛ المشي بسرعة، الجري الخفيف، ركوب الدراجات، التمارين الهوائية، لعب التنس أو كرة الريشة.
  • أنت أخصائي تغذية؛ إذا كان طفلك يعاني من السكري، صمم خطة غذائية لطفلك. يمكن أن يساعدك الأخصائي المسجل أيضًا. لا توجد أي أطعمة محظورة. معرفة كيفية تأثير الأطعمة المختلفة على سكر الدم لطفلك يساعدك ويساعد طفلك في الحفاظ على مستوى السكر في الدم في النطاق المستهدف.

 

حقائق مدهشة:

  • "25% من الأطفال لا يشاركون في أية أنشطة بدنية في أوقات الفراغ." ماذا عن أطفالك؟ حافظ على حركتهم، وقفزهم، وجريهم..
  • "الوجبات الخفيفة تضيف 200 سعر حراري للأطفال يوميًا" حافظ على صحة الوجبات الخفيفة قدر الإمكان
  • "كلما قضى الأطفال وقتًا أطول في مشاهدة التلفاز، زادت احتمالية زيادة وزنهم." تخيل عندما يتم ذلك بالتزامن مع شرب عصير أو وجبة خفيفة!
  • "45٪ من الأطفال الذين تم تشخيصهم بالسكري لديهم سكري من النوع الثاني بسبب البدانة أو الوزن الزائد." خذ هذا بعين الاعتبار لأن النظام الغذائي هو نمط حياة.
  • "شرب علبة واحدة فقط من المشروبات الغازية (غير النظامية) يوميًا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 22%."

التهاب المسالك البولية: الأسباب، والأعراض، وطرق العلاج

تشكل التهابات المسالك البولية مصدر قلق كبير على الصحة العامة بسبب انتشارها واحتمال تكرار الإصابة بها؛ إنها مشكلات طبية مزعجة تؤثر على الأفراد من جميع الفئات؛ ففي حين أن كل من الرجال والنساء يمكن أن يصابوا بها، إلا أنها أكثر شيوعًا عند النساء والأطفال وكبار السن الذين يتمتعون بصحة جيدة. 

يتناول هذا الدليل التهاب المسالك البولية كحالة طبية وأنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها.

ما هو التهاب المسالك البولية؟

يمكن تمييز التهابات المسالك البولية بتسلل الالتهاب البكتيري الذي يحدث خلالها، والذي يبدأ عادة من الجلد أو المستقيم، ويمتد إلى مجرى البول، مما يؤدي إلى الإصابة بالالتهاب داخل المسالك البولية نفسها. 

في حين أن هذه الالتهابات يمكن أن تؤثر على أجزاء مختلفة من الجهاز البولي، فإن التهابات المثانة، هي النوع الأكثر شيوعًا.

أسباب التهاب المسالك البولية

تشمل مسببات الأمراض المسؤولة بشكل أساسي عن عدوى المسالك البولية ما يلي:

  • الإشريكية القولونية (Escherichia coli)
  • الكلبسيلة الرئوية (Klebsiella pneumoniae)
  • بروتيوس ميرابيليس (Proteus mirabilis)
  • المكورات المعوية البرازية (Enterococcus faecalis)
  • العنقودية الرمامية (Staphylococcus saprophyticus) 
  • المجموعة ب العقدية (Group B Streptococcus) 
  • الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa)
  • الفطريات، مثل الكانديدا (Candida) 

تمثل مقاومة البكتيريا لأنواع المضادات الحيوية المختلفة؛ وخاصةً بين مسببات أمراض الجهاز البولي تحديًا كبيراً في قدرة البشر على علاج التهابات المسالك البولية بشكل فعال.

أنواع التهاب المسالك البولية

يمكن تصنيف عدوى المسالك البولية إلى فئتين رئيسيتين: 

  1. التهاب المسالك البولية غير المعقد

يحدث التهاب المسالك البولية غير المعقد عادة لدى الأفراد الذين لا يعانون من مشكلات صحية في المسالك البولية أو حالات طبية خطيرة.

  1. التهاب المسالك البولية المعقد

يحدث التهاب المسالك البولية المعقد، والناتج عن عوامل مثل تركيب أنابيب البول، أو تشوهات المسالك البولية، أو نقص المناعة، أو تناول المضادات الحيوية.

أعراض التهابات المسالك البولية

يمكن أن تختلف أعراض التهاب المسالك البولية اعتمادًا على موقع وشدة العدوى، وفيما يلي المؤشرات الشائعة المرتبطة بالتهابات المثانة والكلى:

أعراض التهاب المثانة

  • عدم الراحة أو الإحساس بحرقة أثناء التبول

غالبًا ما يشعر الأشخاص المصابون بعدوى المثانة بعدم الراحة أو الإحساس بحرقة في البول أثناء التبول.

. وقد يشعر بعض الأشخاص بالضغط أو التشنج في الفخذ أو أسفل البطن.

  • فرط التبول وتكراره

الشعور بالحاجة المفاجئة والشديدة للتبول، حتى عندما لا تكون المثانة ممتلئة، وقد يشعر بعض الأشخاص بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر، حتى وإن كانت كميات البول صغيرة في كثير من الأحيان.

  • وجود دم في البول

ظهور الدم في البول، سواء كان مرئياً أو مكتشفاً من خلال التحليل المخبري، قد يشير إلى وجود التهاب في المثانة.

أعراض التهاب الكلى (التهاب الحويضة والكلية)

  • حمى مع قشعريرة

تشير بداية الحمى، التي غالبًا ما تكون مصحوبة بقشعريرة، إلى وجود عدوى خطرة في الكلى.

Note: ملحوظة: الحمى هي مؤشر شائع لالتهاب المسالك البولية عند الرضع والأطفال الصغار. إلا أنه من الضروري الانتباه إلى أنه عرض مشترك مع أمراض أخرى، وليس كل الأطفال المصابين بالحمى يعانون من التهاب المسالك البولية بالضرورة. 

  • الشعور بعدم الراحة في منطقة أسفل الظهر

الألم الموضعي في منطقة أسفل الظهر أو الجانب، والذي يكون عادة في جانب واحد، هو أحد الأعراض المميزة لعدوى الكلى.

  • الغثيان أو القيء

قد يحدث الغثيان أو القيء بسبب التأثيرات التي يتركها التهاب الكلى على الجهاز البولي.

إذا واجهت أنت أو طفلك أيًا من هذه الأعراض، خاصة إذا استمرت أو تفاقمت، فيجب عليك استشارة طبيبك للتقييم والعلاج.

عوامل الخطر لعدوى المسالك البولية

يواجه بعض الأشخاص احتمالية أكبر للإصابة بالتهاب المسالك البولية، وفيما يلي عوامل الخطر التي تتحكم في ذلك:

  • تاريخ إصابة سابق بالتهاب المسالك البولية

الأشخاص الذين عانوا من عدوى المسالك البولية في السابق معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بها مجدداً.

  • العمر

كبار السن والأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية، ربما بسبب عوامل مثل ضعف الاستجابة المناعية أو إفراغ المثانة بشكل غير كامل.

  • النظافة الشخصية

عادات النظافة السيئة، خاصة عند الأطفال الذين يتدربون على استخدام الحمام، يمكن أن تسهل انتشار البكتيريا وتساهم في تطور التهاب المسالك البولية.

  • التشوهات الهيكلية في المسالك البولية

يمكن لحالات مثل تضخم البروستاتا أن تعيق تدفق البول، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

  • النشاط الجنسي

يمكن أن يؤدي الانخراط في الجماع إلى دخول البكتيريا إلى المسالك البولية، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

  • الجنس

تكون الإناث، على وجه الخصوص، أكثر عرضة للإصابة بسبب الخصائص التشريحية لمجرى البول لديهن، والتي تكون أقصر وأقرب إلى فتحة الشرج والمستقيم، ويسهل هذا القرب دخول البكتيريا بسهولة إلى المسالك البولية.

  • تغييرات في البكتيريا النافعة المهبلية

التغيرات التي تحدث على البكتيريا النافعة الموجودة داخل المهبل، والمعروفة باسم البكتيريا المهبلية، يمكن أن تجعل النساء عرضة لعدوى المسالك البولية، ويمكن لعوامل مثل انقطاع الطمث أو استخدام المبيدات المنوية أن تعطل هذا التوازن البكتيري.

  • الحمل

النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة الضغط على المسالك البولية.

تشخيص التهاب المسالك البولية

يعتمد تشخيص التهابات المسالك البولية على الأمور التالية:

  1. التاريخ الصحي للمريض والفحص السريري

سيقوم طبيبك بتقييم الأعراض لديك وتاريخ الإصابة بالتهاب المسالك البولية، إلى جانب إجراء اختبار سريري لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بالتهاب المثانة أو حالة أخرى.

  1. التحاليل المخبرية

As a second diagnosis step, your doctor will ask you to get the following urine  tests:

  • تحليل البول

لإجراء هذا الاختبار، سيُطلب منك جمع عينة بول في علبة مخصصة لهذا الغرض في المختبر. 

سيقوم مقدم الرعاية الصحية بعد ذلك بتحليل العينة بحثًا عن وجود البكتيريا وخلايا الدم البيضاء، التي ينتجها الجسم كرد فعل للعدوى. 

من المهم ملاحظة أن البكتيريا قد تكون موجودة أيضًا في البول حتى لو لم تكن مصابًا بالعدوى في حالة عدم تنظيفك المنطقة قبل جمع العينة.

  • زراعة البول

في بعض الحالات، قد يختار أخصائي الرعاية الصحية زراعة البول لتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى؛ سيساعد ذلك طبيبك على تصميم خطة علاج أكثر فعالية لحالتك.

عادةً ما تستغرق نتائج زراعة البول بضعة أيام لتتم معالجتها وإرسالها. 

علاج التهاب المسالك البولية والوقاية منه

توصف المضادات الحيوية مثل تريميثوبريم سلفاميثوكسازول وسيبروفلوكساسين والأمبيسلين في كثير من الأحيان لعلاج عدوى المسالك البولية. ومع ذلك، فإن ازدياد مقاومة المضادات الحيوية والالتهابات المتكررة يشكلان تحدياً كبيراً للعلاجات الفعالة، لذا فإن هناك حاجة ملحة لعلاجات بديلة أقل عرضة لتطوير المقاومة البكتيرية.

وهذا يجعل الوقاية من التهابات المسالك البولية أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة، وهذا يتضمن:

  1. إفراغ المثانة بعد النشاط الجنسي.
  2. الحفاظ على الترطيب الكافي.
  3. الاستحمام برشاش الماء (الدش) بدلاً من حوض الاستحمام.
  4. الحد من استخدام رشاشات المياه أو البخاخات أو المساحيق في المنطقة التناسلية.
  5. تدريب الفتيات الصغيرات بعد استخدام الحمام على مسح المنطقة من الأمام إلى الخلف.